غريب احساسي
09-29-2011, 01:40 PM
http://www.iqpic.com/uploads/images/iqpicc93dbddedc.jpg (http://www.shakwmakw.com/vb/showthread.php?t=305483)
عُيُوْنِك الْحُلْوَة
بِهَذِه الْجُمْلَة رُدَّت فلانه عَلَى مَن أَثْنَى
عَلَى أَنَاقَتَهَا وَمَدَح تَسْرِيحْتِهَا الْجَمِيلَة فِي إِحْدَى الْمُنَاسَبَات!
مَا سَوَّيْت شَيْء!
قَالَهَا أَبُا فلان لِمُدِيْرِه بَعْدَمَا أَثْنَى
عَلَى أَحَد إِنْجَازَاتِه الْعَمَلِيَّة الَّتِي بَذَل فِيْهَا مِن
الْجَهْد الْكَثِيْر وَأَنْفَق عَلَيْهَا عَظِيْم الْوَقْت وَالْمَال!
رَسَائِل خَطِيْرَة!
إِن رَد فلانه يَحْمِل رِسَالَة خَفِيَّة خَطِيْرَة مَضْمُوْنِهَا
إِنَّنِي غَيْر جَمِيْلَة وَمَلابِسي جَدَّا عَادِيّة
وَأَنْت أَيُّهَا الْمَادِح قَد أَكْرَمْتَنِي بِمُجامِلْتك!
كَلِمَات خَطِيْرَة تَخَاطِب بِهَا فلانه اللَّاوَعْي
بِأَنَّهَا لَيْسَت أَنِيْقَة وَأَن الْجَمَال حُمَّى لَا تَطَؤُه قَدَمَاهَا!
- وَمَغْزَى رَد أَبُي فلان بِأَنَّنِي لَسْت قَدِيْرا
وَمَا تَم مِن إِنْجَاز هُو لِلْصُّدْفَة أَقْرَب!
وَقْفَة
تَفَنُّن فِي وَسَائِل تَحْطِيْم الذَّات وَنَسْف مُتَعَمَّد لِلْمَجهُودَات
وَذَلِك بِكَلِمَات اعْتَدْنَا عَلَيْهَا وَأَصْبَحَت جُزْءا مِن مَنْظُوْمَة تَعَامَلْنَا مَع الْغَيْر
خَجَل فِي غَيْر مَوْضِعِه.. وَتَرَاجَع فِي مَوْطِن الثَّبَات
وَاغْتِيَال بَشِع لِلْفَرْحَة!
إِنْجَازَات تُهْمِل... وَإبَداعَات لَا تُقَدَّر!
وَنَحْن لِلْأَسَف مَن تَوَلَّى كِبْر هَذَا كُلِّه!
فِي لَحْظَة مِن لَحَظَات الْسَعَادَة وَوَقْت مِن أَوْقَات الْهَنَاء
تَمْتَد تِلْك الْجُمَّل الْسَّقِيْمَة لِتَغْتَال الْفَرْحَة
وَتَسْحَق أَزْهَار الْبَهْجَة فَمَا أَقْسَى الْأَلَم عِنْدَمَا نُحَارِب ذَوَاتَنَا!!
إِن مِن الْمُشِيْن أَن يَتَكَبَّر الْإِنْسَان ويَتَغَطْرس وَتَتَضَخَّم عِنْدَه الْأَنَا
وَالْأَكْثَر مِن هَذَا بَشَاعَة وَأَشَد ضَرَرَا وَأَعْظَم فَجِيْعَة
أَن يَحْتَقِر الْإِنْسَان ذَاتِه فَلَا يَرَى لَهَا حَقَا وَلَا يُقِيْم لَهَا وَزْنَا!
لِمَاذَا لَا نُكَافِئ أَنْفُسَنَا وَنُعْطِيَهَا قَدْرِهَا وَذَلِك بِتَقْدِيْر الْإِنْجَازَات
وَإِعْطَائِهَا مَكَانَتِهَا فَبِهَذَا نَدْفَع الْنَّفْس نَحْو مَزِيْد مِن الْعَطَاء
وَنُحَفّز الذَّات نَحْو مَعَالِي الْأُمُور...
وَالْسُّؤَال الْمَطْرُوح:
كَيْف نَتَعَامَل مَع تِلْك الْمَوَاقِف؟
ًجميل أَن نُدْرِك أَن مُجَرَّد مُوَافَقَتَنَا وَتَفَاعَلْنَا مَع الْآَخَر
فِي ثَنَائِه عَلَيْنَا فِيْمَا هُو حَقِيْقَة لَا يَقْفِز نَحْو دَائِرَة الْعَجَب
وَالْأَنَا الْمُتَضَّخِمَة أَبَدَا إِنَّمَا هُو نَوْع مِن الْوُقُوْف عَلَى الْحَقِيقَة
وَالْتَّفَاعُل الْإِيْجَابِي مَع الْعَطَاء!
وَجَرْعَة مِن الْطَّاقَة تُحَرِّضُنا وَتَدْفَعُنَّا نَحْو مَّزِيد مِن الْتَقَدُّم وَالْإِنْجَاز
مِن الْرَّائِع أَن لَا نُغْض الْطَّرْف حَيَاء عِنَدَمّا يُثَنَّى عَلَيْنَا
وَكَأَنَّنَا أَمَام صَدْمَة مِن صَدَمَات الْقَدْر أَو فَاجِعَة مِن فَوَاجِع الْزَّمَان!!
وَفِي تِلْك الْمَوَاقِف فَإِن الْتَّصَرُّف السَّلِيِم الَّذِي يَنَم عَن شَخْصِيَّة مُتَّزِنَة
وَذَات رَاشِدَة كَمَا قُرِّر الْكَثِيْر مِن الْمُتَخَصِّصِيِّن
يَكْمُن فِي الْتَّصَرُّفَات الْتَّالِيَة:
1- الْوُقُوْف بِثَبَات أَمَام الْآَخِر.
2- وَالتَّوَاصُل مَعَه بَصَرِيّا.
3- وَسَمَاع الْثَّنَاء كَامِلَا بِلَا مُقَاطَعَة.
4- ثُم الْرَّد بِكَلِمَات لَا تَتَجَاوَز
(شّكْر الْلَّه عَلَى الْتَّوْفِيْق وَشَكَر الْآَخِر عَلَى لُطْفِه).
إِذَا كُنْت دِيْكُا فَارْفَع عَقِيرَتك بِالصِّيَاح
أَمَّا إِذَا كُنْت دَجَاجَة فَضَع بَيْضَتِك وَاصْمُت.
(مِثْل رُوْسّي)
عُيُوْنِك الْحُلْوَة
بِهَذِه الْجُمْلَة رُدَّت فلانه عَلَى مَن أَثْنَى
عَلَى أَنَاقَتَهَا وَمَدَح تَسْرِيحْتِهَا الْجَمِيلَة فِي إِحْدَى الْمُنَاسَبَات!
مَا سَوَّيْت شَيْء!
قَالَهَا أَبُا فلان لِمُدِيْرِه بَعْدَمَا أَثْنَى
عَلَى أَحَد إِنْجَازَاتِه الْعَمَلِيَّة الَّتِي بَذَل فِيْهَا مِن
الْجَهْد الْكَثِيْر وَأَنْفَق عَلَيْهَا عَظِيْم الْوَقْت وَالْمَال!
رَسَائِل خَطِيْرَة!
إِن رَد فلانه يَحْمِل رِسَالَة خَفِيَّة خَطِيْرَة مَضْمُوْنِهَا
إِنَّنِي غَيْر جَمِيْلَة وَمَلابِسي جَدَّا عَادِيّة
وَأَنْت أَيُّهَا الْمَادِح قَد أَكْرَمْتَنِي بِمُجامِلْتك!
كَلِمَات خَطِيْرَة تَخَاطِب بِهَا فلانه اللَّاوَعْي
بِأَنَّهَا لَيْسَت أَنِيْقَة وَأَن الْجَمَال حُمَّى لَا تَطَؤُه قَدَمَاهَا!
- وَمَغْزَى رَد أَبُي فلان بِأَنَّنِي لَسْت قَدِيْرا
وَمَا تَم مِن إِنْجَاز هُو لِلْصُّدْفَة أَقْرَب!
وَقْفَة
تَفَنُّن فِي وَسَائِل تَحْطِيْم الذَّات وَنَسْف مُتَعَمَّد لِلْمَجهُودَات
وَذَلِك بِكَلِمَات اعْتَدْنَا عَلَيْهَا وَأَصْبَحَت جُزْءا مِن مَنْظُوْمَة تَعَامَلْنَا مَع الْغَيْر
خَجَل فِي غَيْر مَوْضِعِه.. وَتَرَاجَع فِي مَوْطِن الثَّبَات
وَاغْتِيَال بَشِع لِلْفَرْحَة!
إِنْجَازَات تُهْمِل... وَإبَداعَات لَا تُقَدَّر!
وَنَحْن لِلْأَسَف مَن تَوَلَّى كِبْر هَذَا كُلِّه!
فِي لَحْظَة مِن لَحَظَات الْسَعَادَة وَوَقْت مِن أَوْقَات الْهَنَاء
تَمْتَد تِلْك الْجُمَّل الْسَّقِيْمَة لِتَغْتَال الْفَرْحَة
وَتَسْحَق أَزْهَار الْبَهْجَة فَمَا أَقْسَى الْأَلَم عِنْدَمَا نُحَارِب ذَوَاتَنَا!!
إِن مِن الْمُشِيْن أَن يَتَكَبَّر الْإِنْسَان ويَتَغَطْرس وَتَتَضَخَّم عِنْدَه الْأَنَا
وَالْأَكْثَر مِن هَذَا بَشَاعَة وَأَشَد ضَرَرَا وَأَعْظَم فَجِيْعَة
أَن يَحْتَقِر الْإِنْسَان ذَاتِه فَلَا يَرَى لَهَا حَقَا وَلَا يُقِيْم لَهَا وَزْنَا!
لِمَاذَا لَا نُكَافِئ أَنْفُسَنَا وَنُعْطِيَهَا قَدْرِهَا وَذَلِك بِتَقْدِيْر الْإِنْجَازَات
وَإِعْطَائِهَا مَكَانَتِهَا فَبِهَذَا نَدْفَع الْنَّفْس نَحْو مَزِيْد مِن الْعَطَاء
وَنُحَفّز الذَّات نَحْو مَعَالِي الْأُمُور...
وَالْسُّؤَال الْمَطْرُوح:
كَيْف نَتَعَامَل مَع تِلْك الْمَوَاقِف؟
ًجميل أَن نُدْرِك أَن مُجَرَّد مُوَافَقَتَنَا وَتَفَاعَلْنَا مَع الْآَخَر
فِي ثَنَائِه عَلَيْنَا فِيْمَا هُو حَقِيْقَة لَا يَقْفِز نَحْو دَائِرَة الْعَجَب
وَالْأَنَا الْمُتَضَّخِمَة أَبَدَا إِنَّمَا هُو نَوْع مِن الْوُقُوْف عَلَى الْحَقِيقَة
وَالْتَّفَاعُل الْإِيْجَابِي مَع الْعَطَاء!
وَجَرْعَة مِن الْطَّاقَة تُحَرِّضُنا وَتَدْفَعُنَّا نَحْو مَّزِيد مِن الْتَقَدُّم وَالْإِنْجَاز
مِن الْرَّائِع أَن لَا نُغْض الْطَّرْف حَيَاء عِنَدَمّا يُثَنَّى عَلَيْنَا
وَكَأَنَّنَا أَمَام صَدْمَة مِن صَدَمَات الْقَدْر أَو فَاجِعَة مِن فَوَاجِع الْزَّمَان!!
وَفِي تِلْك الْمَوَاقِف فَإِن الْتَّصَرُّف السَّلِيِم الَّذِي يَنَم عَن شَخْصِيَّة مُتَّزِنَة
وَذَات رَاشِدَة كَمَا قُرِّر الْكَثِيْر مِن الْمُتَخَصِّصِيِّن
يَكْمُن فِي الْتَّصَرُّفَات الْتَّالِيَة:
1- الْوُقُوْف بِثَبَات أَمَام الْآَخِر.
2- وَالتَّوَاصُل مَعَه بَصَرِيّا.
3- وَسَمَاع الْثَّنَاء كَامِلَا بِلَا مُقَاطَعَة.
4- ثُم الْرَّد بِكَلِمَات لَا تَتَجَاوَز
(شّكْر الْلَّه عَلَى الْتَّوْفِيْق وَشَكَر الْآَخِر عَلَى لُطْفِه).
إِذَا كُنْت دِيْكُا فَارْفَع عَقِيرَتك بِالصِّيَاح
أَمَّا إِذَا كُنْت دَجَاجَة فَضَع بَيْضَتِك وَاصْمُت.
(مِثْل رُوْسّي)